قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) آية ٤٠
[١٥١٩٢] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة ، أخبرنى محمد ابن شعيب بن شابور أخبرنى عثمان بن عطاء ، عن أبيه : وأما (الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) فقرية لوط.
[١٥١٩٣] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا المقدمي ، ثنا أبو معشر البراء ، ثنا أبو رجاء قال : سمعت الحسن قرأ : (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) قال : هي والله بين الشام والمدينة.
قوله تعالى : (أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها) الآية.
[١٥١٩٤] حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (لا يَرْجُونَ) أي لا يخافون.
[١٥١٩٥] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة : (لا يَرْجُونَ نُشُوراً) أي بعثا ولا حسابا.
قوله تعالى : (وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً) الآية ٤١
[١٥١٩٦] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق قال أبو جهل يوما وهو يهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من الحق يا معشر قريش يزعم محمد أن جنود الله الذين يعذبونكم في النار ويحبسونكم فيها تسعة عشر وأنتم أكثر الناس عددا وكثرة أفيعجزكم مائة رجل منكم عن رجل منهم؟ فأنزل الله عز وجل في ذلك من قوله : (وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) (١) إلى آخر القصة.
قوله تعالى : (إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها) آية ٤٢
[١٥١٩٧] حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق قال : فحدثني يحيي بن عروة بن الزبير ، عن أبيه عروة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قلت له : ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كانت تظهر من عداوته؟ فقال : حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر فذكروا
__________________
(١) سورة المدثر. : آية ٣١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
