مجاهد في قوله (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) قال : ذلك في الغزو والجمعة. وأذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده.
[١٤٩١٤] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة ، أخبرنى محمد بن شعيب بن شابور ، حدثني عثمان بن عطاء عن أبيه ، وأما أمر جامع فأمر عام.
[١٤٩١٥] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب ، إلى ، حدثني أبى ، حدثني عمي عن أبيه عن جده ، عن ابن عباس قوله : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) يقول : إذا أمر طاعة لله ـ وروى عن قتادة والضحاك نحو ذلك.
[١٤٩١٦] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد ابن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ) يقول علي أمر طاعة يجتمعون عليها ، نحو الجمعة ، والنحر والفطر ، والجهاد ، وأشباه ذلك مما ينفعهم الله به.
قوله تعالى : (لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ)
[١٤٩١٧] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج بن محمد أنبأ ابن جريج وعثمان بن عطاء ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عباس قال : (لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) .. إلي قوله : (يَتَرَدَّدُونَ) فنسختها الآية التي في سورة النور (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ).
[١٤٩١٨] قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنبأ ابن وهب قال : وحدثني ابن جريج عن مكحول أنه قال في قول الله : (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) قال : كانت الجمعة من تلك الأمور الجامعة التي يستأذن الرجل فيها قال : إذا كان ذلك وضع الرجل يده اليسرى علي أنفه ، ثم يأتي فيشير بيده اليمنى إلى الإمام ، فيشير إليه الإمام ، فيذهب.
[١٤٩١٩] قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنبأ ابن وهب ، حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن أبيه ، عن يزيد بن جابر بذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
