البحث في تفسير القرآن العظيم
١٩٤/١٦٦ الصفحه ٢٠١ : تسلمون يعني من الجراحات. وكان ابن عباس يقرؤها (تُسْلِمُونَ) (٦).
[١٢٦٢٠] عن
مجاهد رضي الله عنه : أن
الصفحه ٢٠٥ : الله عليه وسلم
، كان من أسلم بايع على الإسلام فقال : (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ
اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا
الصفحه ٢١٣ : ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا مسعر ، عن ابن عون ،
عن محمد بن حاطب قال : كان عثمان
الصفحه ٢١٥ : : كان نوح عليه السلام إذا لبس ثوبا أو طعم طعاما قال :
الحمد لله فسمّي (عَبْداً شَكُوراً).
قوله تعالى
الصفحه ٢٢٩ : تميط عنها من الأذى الخلاء والبول ، كما كانا لا
يقولانه ، فيما كان يميطان عنك من الخلاء والبول
الصفحه ٢٣٠ :
ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً) ثم أنزل الله بعد هذا (ما كانَ لِلنَّبِيِّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ
الصفحه ٢٣٩ : وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً) قال : بغضا لما تتكلم به ، لئلا يسمعوه كما كان قوم نوح
(يَجْعَلُونَ
الصفحه ٢٤٤ : (٤).
قوله تعالى : (بِكُمْ رَحِيماً)
[١٣٣٤٠] عن
الأوزاعي رضي الله عنه في قوله : (إِنَّهُ كانَ بِكُمْ
الصفحه ٢٤٧ : قَلِيلاً) قال : يعني بالقليل يوم أخذهم ببدر فكان ذلك هو القليل
الذي كان كثيرا بعده (٤).
[١٣٣٥٩] عن
السدى
الصفحه ٢٦٥ : مريم كان يقول : يا ابن آدم ، إذا عملت الحسنة
فاله عنها ، فإنها عند من لا يضيعها. ثم تلا : (إِنَّا لا
الصفحه ٢٧٩ : يقول : سدوها بالقار (فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) وكان كافرا (فَخَشِينا أَنْ
يُرْهِقَهُما طُغْياناً
الصفحه ٢٩٤ : مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) قال : كان فسادهم أنهم كانوا يأكلون الناس (٣).
قوله : (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ
الصفحه ٢٩٥ : كان. (١٠)
__________________
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ٤٥٩
ـ ٤٦٠
(٩ ـ ١٠) ٥ / ٤٦٠ ـ ٤٦١.
الصفحه ٢٩٧ : : ما من محيص ، فبينما هو كذلك
إذ عرض له طريق كأنه شواظ ، فأخذ عليه هو وذريته. فبينما هو كذلك إذ هجم على
الصفحه ٢٩٨ : عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ). وكان سعد يسميهم الفاسقين (٥).
[١٢٩٩٩] عن
مصعب قال : قلت لأبي