قوله تعالى : (فِي رَحْلِ أَخِيهِ).
[١١٧٩٢] حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، أنبأ سعيد ثنا قتادة قوله : (جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ) قال : كان أخوه لأبيه وأمه.
[١١٧٩٣] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة : (جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ) جعل السقاية في متاع أخيه.
[١١٧٩٤] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : فجعلت يعني : السقاية (فِي رَحْلِ أَخِيهِ) بنيامين ، ثم أمهلهم حتى انطلقوا فأمعنوا عن القرية ، أمر بهم فأدركوا فأجلسوا.
قوله تعالى : (ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ)
[١١٧٩٥] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين ثنا عامر عن أسباط عن السدى (جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ) وهو لا يشعر بها ، وجعل يقول روبيل : ما رأينا رجلا مثل هذا إن نحن نجونا منه ، فلما ارتحلوا (أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) قبل أن ترتحل العير (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) فانقطعت ظهورهم.
[١١٧٩٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : ثم أمهلهم حتى إذا انطلقوا ، فأمعنوا عن القرية ، أمر بهم فأجلسوا ، ثم ناداهم مناد : (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) فوقفوا ، وانتهى إليهم رسوله ، فقال لهم فيما يذكرون : ألم نكرم ضيافتكم ونوفيكم كيلكم ، ونحسن منزلتكم ، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم ، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم ، قالوا بلى ، وما ذاك؟
قوله : (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ)
[١١٧٩٧] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبى عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن مجاهد : (أَيَّتُهَا الْعِيرُ) قال : كانت حميرا.
قوله : (قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ) آية ٧١.
[١١٧٩٨] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة عن ابن إسحاق
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
