قالوا : إلى أخ أصغر منه قال : كيف تحدثوني أن أباكم صديق وهو يحب الصغير منكم دون الكبير؟ ائتوني بأخيكم هذا حتى أنظر إليه (فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ).
[١١٧٣٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق (ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ) اجعل لكم معه بعيرا آخر ، أو كما قال.
قوله : (أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ).
[١١٧٣٧] وبه ، عن ابن إسحاق : (أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ) أي : لا أبخس الناس شيئا.
قوله : (وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ).
[١١٧٣٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، أنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله : (وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) قال : خير من يضيف بمصر.
[١١٧٣٩] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق (وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) أي : خير لكم من غيرى ، فإنكم إن أتيتم به أكرمت منزلتكم ، وأحسنت إليكم ، وازددتم بعيرا مع عدتكم ، فإني لا أعطي كل رجل إلا بعيرا.
قوله : (فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ) آية ٦٠.
[١١٧٤٠] وبه ، عن ابن إسحاق : (فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي) فإن أنتم لم تأتوني به فلا تقربوا بلدي ، فإنه لا (كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ).
[١١٧٤١] حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ، عن أسباط ، عن السدى : (فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ) قال : فإني أخشى أن لا تأتوني به فضعوا بعضكم رهينة حتى ترجعوا فارتهن شمعون عنده.
قوله تعالى : (قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ) الآية ٦١.
[١١٧٤٢] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : (قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ) لنجتهدن.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
