(أَنَا راوَدْتُهُ ، عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ). قال : كان الحسن إذا تلا هذه الآية قال : قاتلها؟! الله ما جرأها.
[١١٦٩٢] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قوله : (الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ). أي : الآن برز وتبين ، (أَنَا راوَدْتُهُ ، عَنْ نَفْسِهِ).
قوله تعالى : (أَنَا راوَدْتُهُ ، عَنْ نَفْسِهِ).
[١١٦٩٣] حدثنا أبى ، ثنا أحمد بن عبدة الضبي ، أنبأ حفص بن جميح ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما جمع النسوة قال لهن فرعون مصر : أنتن راودتن يوسف ، عن نفسه؟ قالت امرأة العزيز : أعرفت؟ أنا راودته ، عن نفسه.
قوله تعالى : (وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ).
[١١٦٩٤] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق قوله : (وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) فيما كان قال يوسف : إنما ادّعت عليه.
قوله تعالى : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) آية ٥٢.
[١١٦٩٥] أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلى ، ثنا أبي ثنا عمي حدثني أبى ، عن أبيه ، عن ابن عباس : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ) هو : قول يوسف لمليكه ، حين أراد الله عذره ، فذكر أنه قد هم بها وهمت به.
[١١٦٩٦] حدثنا عبد الله ، ثنا الحسين ، ثنا عامر ، عن أسباط ، عن السدى قال : قال يوسف ، وقد جئ به ، : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) في أهله (وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ).
[١١٦٩٧] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال يوسف : (ذلِكَ ؛ لِيَعْلَمَ) أطيفير سيده (أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) أي : لم أكن لأخالف إلى أهله من حيث لا يعلم ، (وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ).
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
