[١٣١١٥] عن مجاهد في قوله : (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا) قال : عظيما.
[١٣١١٦] عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين ، فكانت المرأة إذا قارفت ، أتوها بها فشربت منها ، فإن كانت بريئة لم تضرها ، وإلا ماتت. فلما حملت مريم أتوها بها على بغلة فعثرت بها فدعت الله أن يعقم رحمها ، فعقم من يومئذ ، فلما أتتها شربت منها فلم تزدد إلا خيرا ، ثم دعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة ، فغارت العين (١).
[١٣١١٧] عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران فقالوا : أرأيت ما تقرأون؟ (يا أُخْتَ هارُونَ) ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا : قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال : «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» (٢).
[١٣١١٨] عن سفيان في قوله : (يا أُخْتَ هارُونَ) قال : سمعنا أنه اسم وافق اسما (٣).
[١٣١١٨] عن علي بن أبي طلحة في قوله : (يا أُخْتَ هارُونَ) قال : نسبت إلى هارون بن عمران ، لأنها كانت من سبطه ؛ كقولك يا أخا الأنصار (٤).
[١٣١١٩] عن السدي قال : كانت من سبط هارون ، فقيل لها : (يا أُخْتَ هارُونَ) فدعيت إلى سبطه ، كالرجل يقول للرجل : يا أخا بني ليث ، يا أخا بني فلان (٥).
[١٣١٢٠] عن سعيد بن جبير في قوله : (يا أُخْتَ هارُونَ) قال : كان هارون من قوم سوء زناة فنسبوها إليهم.
[١٣١٢١] عن أبي بكر بن عيش قال : في قراءة أبي قالوا : يا ذا المهد (٦).
قوله تعالى : (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) آية ٢٩
[١٣١٢٢] عن قتادة في قوله : (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ) قال : أمرتهم بكلامه. وفي قوله : (فِي الْمَهْدِ) قال : في الحجر (٧).
__________________
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٥٠٨ ـ ٥٠٩.
(٦ ـ ٧) الدر ٥ / ٥٠٩ ـ ٥١١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
