[١٣٠٦٩] عن الحسن قال : إن عيسى ويحيى التقيا فقال يحيى لعيسى : استغفر لي ، أنت خير مني ، فقال له عيسى : بل أنت خير مني ، سلم الله عليك ، وسلمت أنا على نفسي ، فعرف والله فضلها (١).
قوله : (مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) آية ١٦
[١٣٠٧٠] عن قتادة في قوله : (إِذِ انْتَبَذَتْ) أي انفردت (مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) قال : قبل المشرق شاسعا متنحيا (٢).
[١٣٠٧١] عن ابن عباس في قوله : (انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) قال : مكانا أظلتها الشمس أن يراها أحد منهم (٣).
[١٣٠٧٢] عن ابن عباس قال : إنما اتخذت النصارى المشرق قبلة ، لأن مريم اتخذت (مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) ، فاتخذوا ميلاده قبلة ، وإنما سجدت اليهود على حرف ، حين نتق فوقهم الجبل ، فجعلوا يتخوفون وهم ينظرون إليه ، يتخوفون أن يقع عليهم ، فسجدوا سجدة رضيها الله فاتخذوها سنة (٤).
[١٣٠٧٣] عن ابن عباس قال : إن أهل الكتاب ، كتب عليهم الصلاة إلى البيت والحج إليه ، وما صرفهم عنه إلا قول ربك : (إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) قال : خرجت منهم مكانا شرقيا ، فصلوا قبل مطلع الشمس (٥).
[١٣٠٧٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حين حملت وضعت.
عن الكوفي ، عن مجاهد قال : قالت مريم عليها السلام : كنت إذا خلوت حدثني عيسى وكلمني وهو في بطني ، وإذا كنت مع الناس سبح في بطني وكبر (٦).
قوله : (فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً) آية ١٧
[١٣٠٧٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لعمر بن الخطاب لم استحب النصارى الحجب على مذابحهم؟ قال : إنما يستحب النصارى الحجب على مذابحهم ومناسكهم لقول الله سبحانه وتعالى : (فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً) (٧).
__________________
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٤٨٦ ـ ٤٨٩.
(٦) ابن كثير ٥ / ٢١٥.
(٧) الدر ٥ / ٤٩٩.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
