[١٢٥٨٨] عن ابن عباس قال : الحفدة بنو امرأة الرجل ليسوا منه (١).
[١٢٥٨٩] عن أبي مالك قال : الحفدة الأعوان (٢).
[١٢٥٩٠] عن عكرمة قال : الحفدة الخدم (٣).
[١٢٥٩١] عن الحسن قال : الحفدة البنون وبنو البنين ، ومن أعانك من أهل أو خادم فقد حفدك (٤).
قوله تعالى : (أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ)
[١٢٥٩٢] عن قتادة في قوله : (أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ) قال : الشرك (٥).
[١٢٥٩٣] عن قتادة في قوله : (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قال : هذه الأوثان التي تعبد من دون الله ، لا تملك لمن يعبدها رزقا ولا ضرا ولا نفعا ولا حياة ولا نشورا (فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ) فإنه أحد صمد (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) (٦).
[١٢٥٩٤] عن ابن عباس في قوله : (فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ) يعني اتخاذهم الأصنام. يقول : لا تجعلوا معي إلها غيري ، فإنه لا إله غيري (٧).
قوله تعالى : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ) آية ٧٥
[١٢٥٩٥] عن ابن عباس في قوله : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ) يعني الكافر ، إنه لا يستطيع أن ينفق نفقة في سبيل الله (وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً) يعني المؤمن وهو المثل في النفقة (٨).
[١٢٥٩٦] عن قتادة في قوله : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً) قال : هذا مثل ضربه الله للكافر رزقه الله مالا فلم يقدم فيه خيرا ولم يعمل فيه بطاعة الله (وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً) قال : هو المؤمن أعطاه الله مالا رزقا حلالا ، فعمل فيه بطاعة الله ، وأخذه بشكر ومعرفة حق الله ، فأثابه الله على ما رزقه الرزق المقيم الدائم لأهله في الجنة. قال الله : (هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً) قال : لا والله لا يستويان (٩).
__________________
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ١٤٦ ـ ١٤٩.
(٩) الدر ٥ / ١٤٩ ـ ١٥١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
