مجاهد ، عن ابن عمر قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سدا قال : إنما يعني السرير (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ)
[١١٩٩٤] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عمرو بن هارون ، ثنا هشام بن عبيد الله ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه قوله : (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) قال : مجلسه.
قوله : (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً).
[١١٩٩٥] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد سعيد العطار ، ثنا عبيدة بن حميد ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن تميم بن طرفه ، عن عدى بن حاتم (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً) قال : كانت تحية من كان قبلكم ، فأعطاكم الله السلام مكانها.
[١١٩٩٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً) وكان تحية من كان قبلكم السجود بها يحيي بعضهم بعضا وأعطى الله هذه الأمة السلام ، تحية أهل الجنة كرامة من الله ونعمة.
[١١٩٩٧] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ ثنا أصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله تعالى : (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً) قال : السجود تشرفة كما سجدت الملائكة تشرفة لآدم وليس بسجود عبادة.
قوله تعالى : (يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا).
[١١٩٩٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الوهاب الخفاف ، عن سليمان التيمي ، عن أبى عثمان ، عن سلمان قال : كان بين رؤيا يوسف وعبارتها أربعون عاما.
[١١٩٩٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الوهاب الخفاف ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة قال : بينهما خمسة وثلاثين عاما.
[١٢٠٠٠] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير ثنا قتادة قوله : (يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ) فأراهم الله تأويلها بعد زمان ودهر طويل.
[١٢٠٠١] حدثنا أبى ، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن أن يوسف عليه السلام ألقى في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة وعاش في العبودية والملك ثمانين سنة ثم جمع الله له شمله فعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
