ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسماعيل : (يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ). قال : حين اعترفوا بذنبهم.
قوله تعالى : (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي) آية ٩٣.
[١١٩٥٤] حدثنا المنذر بن شاذان ثنا يعلي ، ثنا زكريا ، عن سماك ، عن عامر ، قال : كان في قميص يوسف ثلاث آيات ، حين قد قميصه من دبر وحين ألقى على وجه أبيه (فَارْتَدَّ بَصِيراً).
[١١٩٥٥] حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ، عن أسباط ، عن السدى ثم قال لهم ما فعل أبى بعدي؟ قالوا : لما فاته بنيامين عمى من الحزن فقال : (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ). وقال يهوذا : أنا ذهبت بالقميص إلي يعقوب وهو متلطخ بالدماء وقلت إن يوسف قد أكله الذئب ، أنا اليوم أذهب إليه بالقميص وأخبره أن يوسف حي ، فأفرحه كما أحزنته ، فهو كان البشير.
[١١٩٥٦] حدثنا أبى ثنا هشام بن خالد ، ثنا الحسن بن يحيي الخشني ، عن الحكم ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : لما ألقي إبراهيم في النار كساه الله قميصا من قمص الجنة وكساه إبراهيم إسحاق ، وكساه إسحاق يعقوب ، وكساه يعقوب يوسف ، فطواه وجعله في قصبة فضة فجعله في عنقه ، وكان في عنقه حين ألقى في الجب وحين سجن وحين دخل عليه إخوته ، وأخرج القميص من القصبة فقال (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً) فشم يعقوب ريح الجنة وهو بأرض كنعان بفلسطين فقال (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ)
قوله تعالى : (وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ).
[١١٩٥٧] حدثنا أبي ، ثنا أبى ، ثنا نفيل الحراني ، ثنا زهير بن واقد ثنا أبو إسحاق ، عن عبد الله قال : كان أهله حين أرسل إليهم وهو بمصر ثلاثة وتسعين إنسانا رجالهم أنبياء ونساؤهم صديقات ، والله ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستمائة ألف ، وسبعين ألفا.
[١١٩٥٨] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبى زياد ، حدثني سيار ، ثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت فرقدا يقول : لما بعث يوسف بالقميص إلى يعقوب ، أخذه
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
