الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ) المهاجرين الذين هاجروا إلى الكوفة ونحوها ـ وروى عن الضحاك أنه قال : المهاجرين.
والوجه السابع :
[١٠٣٥٨] ذكره ابن أبي أسلم ، أنبا إسحاق بن إبراهيم ، أنبا محمد بن يزيد الواسطي ثنا جويبر عن الضحاك في قوله : (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ) قال : يعني بالفقراء : أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم اليوم علي ذلك الموضع.
الوجه الثامن :
[١٠٣٥٩] حدثنا أبي ثنا المعلى بن أسد ثنا أبو عوانة عن قتادة في قوله : (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ) قال : الفقير المحتاج الذي به زمانة. وروى عن إبراهيم النخعي : مثل ذلك.
الوجه السابع :
[١٠٣٦٠] حدثنا أبى ثنا حرملة حدثنا ابن وهب أنبا مسلم بن خالد عن إسماعيل بن أمية قال : قلت لمجاهد قول الله : (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ) قال : الرجل يكون فقيرا وهو بين ظهري قومه وذوى قرابته وعشيرته ، وليس له مال.
قوله تعالى : (وَالْمَساكِينِ).
[١٠٣٦١] حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني وأحمد بن سنان الواسطي قالا : ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس المساكين بالطواف ، ولا بالذين ترده اللقمة واللقمتان ، ولا التمرة والتمرتان ولكن المساكين : المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يفطن له فيتصدق عليه.
[١٠٣٦٢] حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو العزى ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «ليس المساكين بالطواف» ، الذين ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ، ولكن المساكين الذي لا يجد ما يغنيه ، ويستحي أن يسأل الناس ، ولا يفطن له فيتصدق عليه.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
