عطاء عن أبيه عطاء بن أبى مسلم الخراساني (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي) فيقال : ائذن لي ولا تؤثمني ، ولا تكفرني.
قوله تعالى : (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا).
[١٠٣٠٣] حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا) يعني : في الحرج سقطوا.
[١٠٣٠٤] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله : (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا) يقول : ألا في الإثم سقطوا.
قوله تعالى : (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ)
[١٠٣٠٥] حدثنا علي بن الحسين ثنا حفص بن عمر المهرقاني ثنا مسلم بن قتيبة عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) قال : البحر ـ وروى عن عكرمة : نحو ذلك.
قوله تعالى : (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ).
[١٠٣٠٦] حدثنا أبو زرعة ثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي ثنا يحيي بن محمد عن محمد بن إسحاق عن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخبار السوء ، يقولون إن محمدا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا ، فبلغهم تكذيب حديثهم ، وعافية النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه فساءهم ذلك ؛ فأنزل ـ الله تعالى ـ في ذلك من أمرهم (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ).
[١٠٣٠٧] حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : أما قوله : (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) فالحسنة : العافية ، والرخاء ، والغنيمة.
[١٠٣٠٨] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله : (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) أما الحسنة : فإن أظفرك الله وردك سالما ؛ ساءهم ذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
