[١١١١٤] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وعكرمة ، (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) قال : لم يبرأ منها ظالم بعدهم.
[١١١١٥] حدثنا أبو زرعة ثنا عمر بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) قال : لم يبرأ منها ظالم بعدهم.
[١١١١٦] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) يقول : من ظلمه العرب إن لم يؤمنوا فيعذبوا بها.
[١١١١٧] حدثنا أبي ، ثنا احمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) قال : كل ظالم فيما سمعنا قد جعل بحذائه حجر ينتظره متى يؤمتر أن يقع به فخوف الظلمة فقال (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ).
[١١١١٨] حدثنا أبي ، ثنا الحسين بن واقع الرملي ، ثنا ضمره ، عن ابن شوذب ، عن قتادة في قوله (وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) قال : من ظالمي هذه الأمة ، ثم يقول والله ما أجز الله منها ظالما بعده.
قوله تعالى : (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) الآية
[١١١١٩] أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى (إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً) قال : إن الله قد بعث شعيبا إلى مدين وإلى أصحاب الأيكة هي الغيضة من الشجر.
قوله تعالى : (وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ)
[١١١٢٠] حدثنا أبي ، ثنا سلمة بن بشير أبو الفضل النيسابوري ، ثنا يحيي بن سعيد الحمصي ، عن يزيد بن عطاء ، عن خلف بن حوشب قال : هلك قوم شعيب من شعيرة إلى شعيرة كانوا يأخذون بالرزينة ويعطون بالخفيفة.
[١١١٢١] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قال إن الله بعث شعيبا إلى مدين فكانوا مع كفرهم يبخسون الكيل والوزن فدعاهم فكذبوه فقال لهم ما ذكر الله في القرآن وما ردوا عليه فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
