[١٠٩٧٨] حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ، عن أسباط ، عن السدي ، قوله : (أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) قال : المشاق.
قوله تعالى : (وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً)
[١٠٩٧٩] وبه إلى السدي ، قوله : (وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً) قال واتبعناهم في هذه لعنة لم يبعث نبي بعد عادا إلا لعنت عاد على لسانه.
قوله تعالى : (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً) الآية ٦١
[١٠٩٨٠] أخبرنا سلمة بن علي ، عن سعيد ، بن بشير ، عن قتادة ، أن صالحا بعث من الحجر.
قوله تعالى : (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ)
[١٠٩٨١] حدثنا عبد الله ، ثنا الحسين ، ثنا عباس ، ثنا أسباط ، عن السدي ، (أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ) يقول : خلقكم من الأرض.
قوله تعالى : (وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها)
[١٠٩٨٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : (وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) قال : أعمركم فيها.
[١٠٩٨٣] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) قال : استخلفكم فيها.
قوله تعالى : (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) الآية ٦١
تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا) الآية ٦٢
[١٠٩٨٤] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا سعيد ، بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قوله : (وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) وكذبوا والله ما في الله شك في من فطر السماء والأرض (وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ) وأظهر لكم من الآلاء والنعم المتظاهرة ما لا يشك في الله.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
