يعني قوله : (وَيَقُولُ الْأَشْهادُ) قال الاشهاد أربعة : الأنبياء والملائكة والمؤمنون والأجساد.
[١٠٧٧٦] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك قوله : (وَيَقُولُ الْأَشْهادُ) يعني : الأنبياء والرسل.
[١٠٧٧٧] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (يَقُولُ الْأَشْهادُ) قال : هؤلاء الملائكة يشهدون على بني آدم بأعمالهم.
قوله تعالى : (هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ)
[١٠٧٧٨] وحدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، عن عبيد ابن سليمان ، عن الضحاك قوله : (وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ) يقولون : يا ربنا أتيناهم بالحق ، فكذبوا فنحن نشهد أنهم كذبوا عليك يا ربنا.
قوله تعالى : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
[١٠٧٧٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال : هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن فقال : إن الله كره الظلم ، ونهى ، عنه وقال : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).
[١٠٧٨٠] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو نعيم ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : لعن بعض هؤلاء الجبابرة الحجاج أو غيره فقال : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).
[١٠٧٨١] حدثنا أبي ، ثنا صالح بن عبيد الله الهاشمي ، ثنا أبو المليح ، عن ميمون بن مهران قال : إن الرجل ليصلي ويلعن نفسه في قراءته فيقول : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) وإنه لظالم.
قوله تعالى : (الَّذِينَ يَصُدُّونَ ، عَنْ سَبِيلِ اللهِ)
[١٠٧٨٢] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر ابن الفرات ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (الَّذِينَ يَصُدُّونَ ، عَنْ سَبِيلِ اللهِ) قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم صدت قريش ، عنه الناس.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
