عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله قال : قال علي : ما في قريش من أحد إلا وقد نزلت فيه آية مثل له فما نزل فيك : قال : (وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ).
الوجه الخامس :
[١٠٧٦٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على بينة من ربه والقرآن يتلوه شاهدا أيضا لأنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً)
[١٠٧٦٦] حدثنا أبي ، ثنا مقاتل بن محمد ، ثنا وكيع ، عن أبيه ، عن منصور ، عن إبراهيم في قوله : (كِتابُ مُوسى) قال : ومن قبله جاء بالكتاب إلى موسى.
[١٠٧٦٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً) قال : فمن قبله تلا التوراة على موسى ، كما تلا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ)
[١٠٧٦٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا عطاء ابن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : (لْيُؤْمِنُوا) قال : ليصدقوا.
وبه ، عن سعيد بن جبير في قوله : (بِهِ) يعني : ليصدقوا بالله تعالى ورسوله.
قوله تعالى : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ)
وبإسناده ابن المبارك ، عن ابن جريج في قوله : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ) بالقرآن (مِنَ الْأَحْزابِ).
[١٠٧٦٩] حدثنا أبي ، ثنا أبو بكر بن بشار يعني : محمدا ، ثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير قال : ما بلغني حديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله عز وجل حتى بلغني أنه قال : لا يسمع أي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بما أرسلت به إلا دخل النار قال سعيد : فقلت أين هذا في كتاب الله؟ حتى أتيت على هذه الآية : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ) قال : من أهل الملل كلها.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
