[١٠٧٥٢] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ، ثنا أبي ، ثنا عمي ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : (وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها) يقول : وحبط عمله الذي كان يعمل التماس الدنيا ، (وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ).
[١٠٧٥٣] أخبرنا علي بن المبارك بإسناده المعروف ، عن ابن جريج ، عن ابن عباس : (وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها) يقول : حبط ما صنعوا في الدنيا.
قوله تعالى : (وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ)
[١٠٧٥٤] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر ابن الفرات ، ثنا أسباط ، عن السدى (وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) قال : وباطل في الآخرة ليس لهم فيها جزاء.
وبإسناد ابن المبارك ، عن ابن جريج عن ابن عباس (وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) : في الدنيا.
قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ)
[١٠٧٥٥] حدثنا كثير بن شهاب ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، في قوله : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) قال : محمد صلى الله عليه وسلم. قال أبو محمد : وروى ، عن ابن عباس ومحمد بن علي بن الحنفية ومجاهد وابى صالح وإبراهيم وعكرمة والضحاك وقتادة والسدى وخصيف وابن عيينة نحو ذلك.
الوجه الثاني :
[١٠٧٥٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا المقدمي ، ثنا عامر بن صالح ، عن أبيه ، عن الحسن (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) قال : المؤمن على بينة من ربه.
الوجه الثالث :
[١٠٧٥٧] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) قال : القرآن.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
