[١٠٠٧٠] أخبرنا محمد بن سعد ـ فيما كتب إلي ـ ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله : (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فسماهم الله ظالمين بشركهم فلم تغن عنهم العمارة شيئا.
قوله تعالى : (الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا)
[١٠٠٧١] وبه عن ابن عباس قوله : (الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ) يقول : لا هجرة بعد الفتح ، إنما هو الشهادة بعد ذلك وذلك أن المؤمنين كانوا علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاث منازل منهم : المؤمن المهاجر المباين لقومه في الهجرة ، خرج إلى قوم مؤمنين في ديارهم وعقارهم وأموالهم.
قوله تعالى : (أَعْظَمُ دَرَجَةً)
[١٠٠٧٢] حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيي هو ابن أبى زائدة ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة قال : قال : علي للعباس : لو هاجرت إلى المدينة ، قال : أو لست في أفضل الهجرة؟ ألست أسقي الحاج ، وأعمر المسجد الحرام؟ فنزلت هذه الآية ، يعني قوله : (أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ) فجعل الله للمدينة فضل درجة على مكة.
قوله تعالى : (وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ)
[١٠٠٧٣] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ـ فيما كتب إلي ـ ثنا أحمد بن مفضل حدثنا أسباط عن السدى قوله : (وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ) قال : إلى نعيم مقيم.
قوله تعالى : (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ) إلى قوله : (مُقِيمٌ) آية ٢١
[١٠٠٧٤] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الأنصاري ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد حدثنا أسباط عن السدي قوله : (مُقِيمٌ) يعني : دائما لا ينقطع.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
