إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ) وهي الدنيا يعطيهم الله من الدنيا بحسناتهم وذلك أنهم (لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) يقول : من عمل صالحا التماس الدنيا صوم أو صلاة أو تهجد بالليل لا يعمله إلا التماس الدنيا.
[١٠٧٤٠] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك قوله : (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ) يقول : من عمل عملا صالحا يريد به وجه الله في غير تقوى يعني : أهل الشرك أعطى على ذلك أجرا في الدنيا يصل رحما ، يعطي سائلا ، يرحم مضطرا في نحو هذا من أعمال البر يعجل الله له ثواب عمله في الدنيا.
[١٠٧٤١] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن يسار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن ابن رجاء ، عن الحسن (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا) قال : من كان يريد أن يعجل له حسناته.
[١٠٧٤٢] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها) قال : طيباتهم.
قوله تعالى : (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها)
[١٠٧٤٣] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ، ثنا أبي ، ثنا عمي ، ثنا أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها) يقول الله تعالى وفيه الذي ألتمس في الدنيا من المثابة.
[١٠٧٤٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا يحيي بن يمان ، عن سفيان ، عن عيسى الحرشي ، عن مجاهد ، في قوله : (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها) قال : نعجل لمن لا يتقبل منه.
[١٠٧٤٥] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها) يقول : يعجل الله له ثواب عمله في الدنيا ، يوسع عليه في المعيشة والرزق ويقر عينه فيما حوله ويدفع ، عنه من مكاره الدنيا في نحو هذا وليس له (فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ).
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
