قوله تعالى : (رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنا) الآية ٨٦
[١٠٥٢٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : (لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) يقول : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ولا بعذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سلطنا عليهم فيفتنون بنا.
[١٠٥٢٣] حدثنا أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه ، عن أبي الضحى : (رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) قال : إن تسلطهم علينا فيزدادوا طغيانا وروى عن أبي قلابة نحو ذلك
[١٠٥٢٤] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عمران بن حذير ، عن أبي مجلز في قوله : (لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ، يقول : ربنا لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا ، وروى عن عكرمة نحو ذلك.
[١٠٥٢٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : (رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) قال : لا تبتلنا بهم فتجهدنا نحن ، ونجعل فتنة لهم هذا الفتنة وقرأ (فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) وقال : المشركين حيث كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، ويرمونهم أليس ذلك فتنة لهم وشرا لهم وهي بلية للمؤمنين.
قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً) آية ٨٧
[١٠٥٢٦] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : (تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً) قال : مصر الإسكندريه.
[١٠٥٢٧] حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة ، ثنا أبو داود، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحن عن مجاهد في قوله : (بمصر بيوتاً) قال : مصر الإسكندريه.
والوجه الثاني :
[١٠٥٢٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو يحيي الرازي عن أبي سنان عن ثابت ، عن الضحاك (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً) قال : مساجد.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
