قوله تعالى : (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)
[١٠٤٥٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) يعني : في الآخرة (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) يعني : لا يحزنون للموت.
قوله تعالى : (الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ)
[١٠٤٥٨] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله : (أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) قال : قال : من هم يا رب؟ قال : (الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ) أى : لا يقبل الإيمان إلا بالتقوى.
قوله تعالى : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)
[١٠٤٥٩] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عطاء بن بشار ، عن رجل من مصر ، عن أبي الدرداء قال : سئل عن هذه الآية : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ) قال : لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له بشراه في الحياة الدنيا ، وبشراه في الآخرة الجنة.
[١٠٤٦٠] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن عطاء بن دينار ، عن رجل من أهل مصر قال : سألت أبا الدرداء عن قوله : (لَهُمُ الْبُشْرى) قال : لم يسألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي : الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له.
الوجه الثاني :
[١٠٤٦١] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي ، ثنا أبو بسطام ، عن الضحاك في قوله : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) قال : يعلم أين هو قبل أن يموت ، وروى عن زيد ابن أسلم نحو ذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
