قوله تعالى : (إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ)
[١٠٠٢٦] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار (فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ) قال : لا عهود لهم وروى عن حذيفة نحو ذلك.
قوله تعالى : (لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ)
[١٠٠٢٧] أخبرنا محمد بن سعد ـ فيما كتب إلى ـ ثنا أبى ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس (لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) يعني : أهل العهد من المشركين.
قوله تعالى : (أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ) آية ١٣
[١٠٠٢٨] حدثنا أبى ثنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب عن عكرمة في حديث فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، قال : فقاتلهم خزاعة إلى نصف النهار ، وأنزل الله تعالى (أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ).
قوله تعالى : (وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ)
[١٠٠٢٩] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) (وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ) يأثر ذلك الله تبارك وتعالى.
[١٠٠٣٠] أخبرنا أحمد بن عثمان ـ فيما كتب إلي ـ ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى (وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ) يقول : هموا بإخراجه فأخرجوه.
قوله تعالى : (وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ)
[١٠٠٣١] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (٢) قوله : (وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) قتال قريش حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم وروى عن عكرمة نحو ذلك.
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٧٤ بلفظ (يأثر الله ذلك)
(٢) التفسير ١ / ٢٧٤ بلفظ (قريش حين قاتلوا حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم)
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
