قوله تعالى : (وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ)
[١٠٠٥١] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن عباد بن منصور ثنا القاسم بن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «إن الله يقبل الصدقات» ، ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره أو فلوه ؛ حتي أن اللقمة لتصير مثل أحد ، وتصديق ذلك في كتاب الله. (هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ).
[١٠٠٥٢] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله ابن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي عن عبد الله بن مسعود قال : ما تصدق رجل بصدقة حتى يضعها في يد الله قبل أن يضعها في يد السائل وهو يضعها في يد السائل ، ثم قرأ : (هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ)
قوله تعالى : (وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).
[١٠٠٥٣] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى الدامغاني ثنا جرير عن عمارة عن أبى زرعة قال : إن أول شيء كتبه سبحانه : أنا التواب ، أتوب علي من تاب.
قوله تعالى : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) آية ١٠٥
[١٠٠٥٤] حدثنا أبو عبيد الله بن أخى بن وهب ثنا عمي ثنا يونس عن الزهري أخبرنى عروة بن الزبير : أن عائشة كانت تقول : والله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى ينجم القراء الذين طعنوا علي عثمان ، فقالوا : قولا لا نحسن مثله وقرءوا قراءة لا نقرأ مثلها وصلوا صلاة لا نصلي مثلها ، فلما تذكرت ، إذا والله ـ ما يقاربون عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعجبك حسن قول امرئ منهم فقل : (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ). ولا يستخفنك أحد.
[١٠٠٥٥] حدثنا الربيع بن سليمان أنبا ابن وهب أنا سليمان بن بلال ثنا موسى ابن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أنه قال : بينما نحن مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ إذ مر بجنازة فأثنى عليها فقال رسول الله صلى الله عليه
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
