قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا)
قد تقدم تفسيره والله أعلم.
قوله تعالى : (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) آية ٧٤
[٩٢٠٣] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلى ـ أنبأ أصبغ بن الفرج أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله (مَغْفِرَةٌ) قال : بترك الذنوب (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) قال : الأعمال الصالحة.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ) آية ٧٥
[٩٢٠٤] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن ابن إسحاق قال : حض الله المؤمنين علي التواصل ، فجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم.
[٩٢٠٥] حدثنا أبى ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك قوله : (وَالَّذِينَ آمَنُوا (مِنْ بَعْدُ) وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ) فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وترك الناس علي أربع منازل : مؤمن مهاجر ، ومسلم أعرابي (وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا) والتابعين بإحسان.
قوله تعالى : (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ) الآية.
[٩٢٠٦] حدثنا أبي ثنا أحمد بن بكر المصعبي من سكني بغداد ، ثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام قال : أنزل الله فينا خاصة معشر قريش والأنصار (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) قال : وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة ولا أموال لنا ، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان فواخيناهم وأورثناهم ، فآخى أبو بكر خارجة بن زيد ، وآخى عمر فلانا وآخى عثمان بن عفان رجلا من بني زريق بن سعد الزرقي ويقول بعض الناس غيره قال الزبير : وواخيت أنا كعب بن مالك ، وأورثونا وأورثناهم ، فلما كان يوم أحد قيل لي : قد قتل أخوك كعب بن مالك ، فجئته فانتقلته ، فوجدت السلاح قد ثقله فيما
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
