قوله تعالى : (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) آية ١٥٤
[٨١٠٨] حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء ، أنبأ عمران أبو العوام القطان عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وأنزل التوراة لست مضين من رمضان.
[٨١٠٩] حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ثنا ابن أبي مريم ثنا المفضل ابن فضالة حدثني أبو صخر : (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) قال : الله هو الذي أحسن ، آتى محمدا الكتاب من عنده ؛ تماما لما قد كان من إحسانه إليه ، يقول : (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً) على أن الذي أتم ذلك له ، فالله الذي أحسن.
قوله : (تَماماً).
[٨١١٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله : (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) قال : تماما من الله عز وجل وإحسانه الذي أحسن إليهم وهداهم للإسلام ، آتاهم ذلك الكتاب ؛ تماما لنعمه عليهم وإحسانه.
قوله تعالى : (عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ).
[٨١١١] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) قوله : (تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) ، قال : على المؤمنين.
[٨١١٢] حدثنا الحسن ابن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة ، في قوله : (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) ، قال : من أحسن في الدنيا تمم الله ذلك له في الآخرة.
[٨١١٣] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : وأما قوله : (تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) ، يقول : أحسن فيما أعطاه الله.
قوله : (وَتَفْصِيلاً).
[٨١١٤] حدثنا محمد بن يحيي أنا العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة : قوله : (وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ) أي : تبيانا لكل شيء ، وفيه حلاله وحرامه.
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٢٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
