الزحفان ، أو قال : صفان ، فإذا التقى الصفان ، أو قال : الزحفان ، فالمغنم وروى عن مسروق أنه قال : لا نفل يوم الزحف.
من فسر الآية على أن النفل مما تصيبه السرايا :
[٨٧٦٥] حدثنا أبى ثنا أبو نعيم حدثنا الحسن بن صالح عن أبيه عن الشعبي (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) قال : ما أصابت السرايا.
من فسر الآية أنها منسوخة ، نسختها (وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) الآية
[٨٧٦٦] حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس قوله : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال : الأنفال : المغانم كانت لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خالصة ليس لأحد منها شيء ما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به ، فمن حبس منه إبرة أو سلكا فهو غلول ، فسألوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يعطيهم منها ، قال الله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) يعني : قرابة النبي صلى الله عليه وسلم ـ (قُلِ الْأَنْفالُ) جعلتها لرسولي ، ليس لكم منه شيء (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ) ثم أنزل (وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى) الآية.
قوله تعالى : (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا)
[٨٧٦٧] حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن صالح الواسطي قالا : حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ) قال : هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله ، وأن يصلحوا ذات بينهم.
قوله تعالى : (وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ)
[٨٧٦٨] حدثنا أبي حدثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق عن سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبى سلام عن أبى أمامة الباهلي عن عبادة بن الصامت قال : خرجنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وشهدت معه بدرا. فلقينا المشركين فهزم الله العدو ، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون ، وأكبت طائفة في العسكر يحوزونه
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
