[٨٦٥٤] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن علي بن حمزة ، ثنا حبان ، عن عبد الله ابن المبارك عن شريك عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) قال : الله (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ، وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها ، فَلَمَّا تَغَشَّاها) آدم (حَمَلَتْ) أتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعنني أو لأجعلن لها قرني إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت يعني الثانية فأتاهما أيضا فقال : أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولأفعلن يخوفهما فأبيا أن يطيعانه فخرج ميتا ، ثم حملت الثالثة فأتاهما أيضا فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما)
[٨٦٥٥] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ ابن عيينة قال : سمعت صدقة قال : أبي يعني ابن عبد الله بن كثير المكي يحدث عن السدي ، قال : هذا من الموصول المفصل قول : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) قال : شأن آدم وحواء
[٨٦٥٦] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن الهذلي عن السدى في قوله : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) قال : هو آدم وحواء.
[٨٦٥٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى يقول الله : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) يعني في الأسماء.
[٨٦٥٨] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه ثنا بكر بن عبد الله المزني (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) أن آدم سمي ابنه عبد الشيطان.
[٨٦٥٩] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) فكان شركا في طاعته ولم يكن شركا في عبادته وكان الحسن يقول : هم اليهود والنصارى رزقهم الله أولادا فهودوا ونصروا.
قوله تعالى : (فَتَعالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
[٨٦٦٠] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق (١) أنبأ ابن عيينة قال : سمعت
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٢٩.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
