قوله تعالى : (وَلا عادٍ)
[٨٠٢٦] ذكر عن محمد بن ربيعة ثنا سلمة بن سابور عن عطية عن ابن عباس : قوله : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) ، قال : (غَيْرَ باغٍ) في الميتة (وَلا عادٍ) في آكله.
الوجه الثاني :
[٨٠٢٧] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو خالد عن الحجاج عن القاسم عن مجاهد : (غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) ، قال : العادي المخيف للسبيل. وروى عن سعيد بن جبير نحو ذلك.
والوجه الثالث :
[٨٠٢٨] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدي : أما العادي فيعتدى في أكله ، يأكل حتى يشبع ، ولكن منه قوته ما يمسك به نفسه حتى يبلغ حاجته.
[٨٠٢٩] حدثنا أبو زرعة ثنا الحسن بن عمرو بن عون الباهلي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة ، في قوله : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) ، في أكله ، أن يتعدى الحلال إلى حرام وهو يجد عنه مندوحة.
قوله : (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
[٨٠٣٠] قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان : (غَفُورٌ رَحِيمٌ) فيما أكل في اضطرار ، وبلغنا والله أعلم أنه لا يزيد على ثلاث لقم.
[٨٠٣١] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيي بن عبد الله ثنا ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد ابن جبير : (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ) يعني لما أكل من الحرام (رَحِيمٌ) يعني : رحيما به إذ أحل له الحرام في الاضطرار.
قوله : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا) آية ١٤٦
[٨٠٣٢] حدثنا أبي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد قال : تهودت اليهود يوم السبت.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
