قوله تعالى : (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ)
[٨٨٨٧] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبى ثابت عن إبراهيم بن سعد ، عن سعد بن مالك ، وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطاعون رجز عذاب عذب به قوم قبلكم.
[٨٨٨٨] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو غسان ، ثنا جرير ، عن يعقوب عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) والرجز : الطاعون.
وروى عن سعيد بن جبير أنه قال : الرجز الطاعون.
والوجه الثاني :
[٨٨٨٩] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قوله : (الرِّجْزُ) : العذاب.
قوله تعالى : (فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ) آية ١٣٥
[٨٨٩٠] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو غسان ، ثنا جرير ، عن يعقوب ، عن جعفر بن محمد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أمر موسى قومه من بني إسرائيل فقال : ليذبح كل رجل منكم كبشا ثم ليخضب كفه في دمه ، ثم ليضرب على بابه ، قال فقالت القبط : فما يعرفكم الله إلا بهذه العلامات ، قالوا : هكذا أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم ، قال : فأصبحوا وقد طعن من قوم فرعون سبعون ألف ذرى قال : فأمسوا وهم لا يتدافنون ، قال : فقال له فرعون عن ذلك : (ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ، وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) والرجز : الطاعون قال : فدعا ربه فكشف عنهم فكان أوفاهم كلهم فرعون ، قال : اذهب ببني إسرائيل حيث شئت.
قوله تعالى : (إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ)
[٨٨٩١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، أنبأ بشر بن عماره ، عن أبى روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : (إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ) قال : الغرق.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
