المطر ، قال : فأنبت الله لهم في تلك السنة شيئا لم ينبته قبل ذلك من الزرع ، والكلأ والثمر ، فقالوا : هذا ما كنا نتمنى فأرسل الله عليهم الجراد فسلطه.
على الكلأ فلما رأوا أثره في الكلأ ، عرفوا أنه لا يبقى الزرع ، قالوا : يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الجراد ، فنؤمن لك ، ونرسل (مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) ، فدعا ربه ، فكشف عنهم الجراد ، فداسوا فأحرزوا في البيوت فقالوا : قد أحرزنا.
[٨٨٦٥] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (١) قوله : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ) قال : والجراد تأكل مسامير زنجهم يعني أبوابهم وثيابهم.
[٨٨٦٧] حدثنا أبى ، ثنا عبد العزيز بن منيب بن معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك قوله : (وَالْجَرادَ) فأرسل الله عليهم الجراد الذي لا أجنحة له فتتبع ما بقي من حروفهم وشجرهم ، وسائر نباتهم.
[٨٨٦٨] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي ، ثنا سفيان ، عن أبى خالد ، عن ابن عباس قال : الجراد : نثرة من حوت في البحر.
قوله تعالى : (وَالْقُمَّلَ)
[٨٨٦٩] حدثنا أبى ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عبد الوارث ، ثنا عامر الأحول ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قول الله (وَالْقُمَّلَ) قال : هو الدبا.
[٨٨٧٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : (وَالْقُمَّلَ) قال : الجراد الذي ليس له أجنحة وهو الدبى وروى عن الضحاك ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، وعطاء الخراساني مثل ذلك.
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٤٤.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
