الوجه الثاني :
[٦٣٩٢] حدثنا أحمد بن مهران ، ثنا داود بن راشد عن سفيان بن حسين عن مجاهد (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) قال : الرجم.
[٦٣٩٣] حدثنا أبو زرعة ثنا أبو بكر بن أبى موسى الكوفي ، ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد عن أسباط عن السدى عن أبى مالك قوله : (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) يعني : المعدلين في القول والفعل.
قوله تعالى : (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللهِ) آية ٤٣
[٦٣٩٤] حدثنا أبى ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن أبى صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللهِ) يعني : إنه أخبره الله عز وجل بحكمه في التوراة.
[٦٣٩٥] قرأت على محمد (١) بن الفضل ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان. قوله : (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللهِ) يقول : فيها الرجم للمحصن والمحصنة ، والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والتصديق له.
قوله تعالى : (ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ)
[٦٣٩٦] وبه عن مقاتل قوله : (ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) يعني : يتولون عن الحق.
قوله تعالى : (مِنْ بَعْدِ ذلِكَ)
[٦٣٩٧] وبه عن مقاتل بن حيان قوله : (ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) يعني : بعد البيان.
قوله تعالى : (وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ)
[٦٣٩٨] وبه عن مقاتل قوله : (وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) يعني : اليهود.
__________________
(١) سقط في الأصل وهو سند دارج.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
