عكرمة ، عن ابن عباس قال : لم يكن من الأنبياء من له اسمين إلا عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ).
[٦٣٠٩] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق (١) ، أنبأ معمر ، عن قتادة قال : قال له : كن فكان.
[٦٣١٠] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، قال : سمعت شاذ بن يحيي يقول في قوله تعالى : (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) قال : ليس الكلمة صارت عيسى ولكن بالكلمة صار عيسى.
قوله تعالى : (وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ).
[٦٣١١] ذكر عن حكام ، عن عنبسة ، عن ليث ، عن مجاهد : (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) قال : رسول منه.
والوجه الثاني :
[٦٣١٢] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا شاذ بن يحيي قال : قلت ليزيد بن هارون أي شيء أحلها؟ قال : روح الله بين عباده. قال : تحاب الناس ، ثم قرأ يزيد (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) قال : محبة.
قوله تعالى : (وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ).
[٦٣١٣] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ثنا شبل ، عن ابن نجيح ، عن عطاء قال : نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة (إِلهٌ واحِدٌ).
فقال كفار قريش بمكة : كيف يسع الناس إله واحد؟ فأنزل الله : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ) إلى قوله : (لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) فبهذا تعلمون أنه إله واحد وأنه إله كل شيء وخالق كل شيء.
قوله تعالى : (سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ) الآية.
[٦٣١٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا حفص بن غياث ، عن حجاج ، عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال : (سُبْحانَ اللهِ) ، قال : تنزيه الله نفسه عن السوء ، قال : ثم قال
__________________
(١) التفسير ١ / ١٧٢.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
