[٦٩٥٩] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدي قوله : (فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما) قال : حلفا بالله لشهادتنا إنهما لخائنان متهمان في دينهما مطعون عليها أحق من شهادتهما بما شهدا (وَمَا اعْتَدَيْنا).
[٦٩٦٠] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : (فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما) يقول : فيحلفان بالله إن مال صاحبنا كان كذا وكذا وإن الذي نطلب قبل الدارين لحق.
قوله تعالى : (وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ)
[٦٩٦١] وبه عن مقاتل بن حيان (وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ) هذا قول الشاهدين أولياء الميت حين اطلع على خيانة الدارين.
قوله تعالى : (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها) آية ١٠٨
[٦٩٦٢] حدثنا محمد بن يحيي اثنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد عن قتادة قوله : (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها) يقول : ذلك أحرى أن يصدقوا في شهادتهم.
[٦٩٦٣] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها) يعني الدارين.
[٦٩٦٤] أخبرنا محمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن الفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها) فيقول : لهما الإمام قبل صلى الله عليه وسلم ، تحلفان إنكما إن كنتما كتمتما أو خنتما فضحتكما في قومكما ولم تجز لكما شهادة وعاقبتكما خافا. قال لهما ذلك (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها)
قوله تعالى : (أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ)
[٦٩٦٥] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، ثنا عمي ،
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
