والوجه الثالث :
[٦٤٨٤] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً) قال : دينا.
قوله تعالى : (وَمِنْهاجاً)
[٦٤٨٥] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع عن سفيان (١) عن أبي إسحاق عن التميمي عن بن عباس قوله : (وَمِنْهاجاً) قال : سنة ـ وروى عن مجاهد في إحدى الروايات والحسين وعكرمة والسدى والضحاك وأبى إسحاق الهمداني (٢) نحو ذلك
والوجه الثاني :
[٦٤٨٦] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن أبى نجيح عن مجاهد قوله : (وَمِنْهاجاً) قال : سبيلا. وروى عن عطاء الخراساني مثل ذلك.
والوجه الثالث :
[٦٤٨٧] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق (٣) أنبأ عمر عن قتادة قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً) قال : الدين واحد والشرائع مختلفة.
[٦٤٨٨] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً) يقول : سبيلا وسنة والسنن مختلفة في التوراة شريعة وللإنجيل شريعة والفرقان شريعة ، يحل الله فيها ما شاء ويحرم ما شاء ليعلم من يطيعه (ممن يعصيه) (٤) ، والدين الذي لا يقبل غير التوحيد والإخلاص الذي جاءت به الرسل.
قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً)
[٦٤٨٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً) قال : أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى.
__________________
(١) الثوري ص ١٠٣.
(٢) في ابن كثير (والسبيعي) ٣ / ١٢٠.
(٣) التفسير ١ / ١٨٧.
(٤) اضافة عن ابن كثير ٣ / ١٢١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
