[٥٨٩٣] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ) قال : ذاك عند القتال ، يصلى الرجل الراكب (بتكبيرتين) حيث كان وجهه.
[٥٨٩٤] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ) الآية. إن الصلاة إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام التقصير لا يحل ، إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة ، فالتقصير ركعة.
[٥٨٩٥] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) قوله : (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ) أنزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان ، والمشركون بضجنان ، فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربع ركعات ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا جميعا فهم به المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم.
قوله تعالى : (إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً)
[٥٨٩٦] حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا ورقاء ، عن منصور عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فحضرت الصلاة ، صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، قال : فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر ، فقال المشركون : أن لهم صلاة بعد هذه أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم وأنفسهم ، يعنون صلاة العصر قال : فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بين الظهر والعصر ، ونزلت هذه الآية : (وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) إلى آخرها (٢).
قوله تعالى : (فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ)
[٥٨٩٧] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا زيد بن الحباب ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل.
__________________
(١) التفسير ١ / ١٧١.
(٢) الحاكم ١ / ٣٣٧.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
