قوله تعالى : (تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا)
[٥٨٣٠] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو ابن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس قوله : (تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) قال : تلك الغنيمة. وروى عن سعيد بن جبير ، ومسروق نحو ذلك.
[٥٨٣١] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي ، ثنا عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : (تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) يعني : تقتلونه إرادة أن يحلّ لكم ماله الذي وجد معه ، وذلك عرض الدنيا.
قوله تعالى : (فَعِنْدَ اللهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ)
[٥٨٣٢] وبه عن ابن عباس (فَعِنْدَ اللهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ) قال : فإن عندي مغانم كثيرة ، فالتمسوا من فضل الله.
[٥٨٣٣] وعن قيس بن سالم ، عن سعيد بن جبير : (فَعِنْدَ اللهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ) هي أحل لكم من هذا.
قوله تعالى : (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ)
[٥٨٣٤] حدثنا الأحمسى ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير ، (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) تكتمون ، قال : يخفون إيمانكم في المشركين.
[٥٨٣٥] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق (١) ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير ، عن سعيد بن جبير قوله : (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) تستخفون بإيمانكم كما استخفى هذا الراعي بإيمانه.
[٥٨٣٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو أحمد ، ثنا سفيان ، عن منصور عن أبي الضحى ، عن مسروق : (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) لم تكونوا مؤمنين ، فمن الله عليكم فتبينوا.
[٥٨٣٧] ذكر عن قيس بن سالم ، عن سعيد بن جبير قوله : (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) توزعون عن مثل هذا.
__________________
(١) التفسير ١ / ١٦٥.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
