[٥٧٦٠] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) يريدون : هلال بن عويمر وهو الذي حصر صدره أن يقاتل المؤمنين أو يقاتل قومه.
[٥٧٦١] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) يقول : ضاقت صدورهم. وروى عن ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة مثل ذلك.
[٥٧٦٢] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) أي : كارهة صدورهم.
قوله تعالى : (أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ)
[٥٧٦٣] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (أَنْ يُقاتِلُوكُمْ) أن يقاتل المؤمنين أو يقاتل قومه.
قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ)
[٥٧٦٤] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا سعيد بن عامر ، عن همام ، عن قتادة قوله : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ) الآية ، ثم ذلك نسخ بعد في براءة ، فنبذ إلى كل ذي عهد عهده ، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فقال تعالى : (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ).
قوله تعالى : (وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ)
[٥٧٦٥] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع في قوله : (فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) قال : الصلح.
قوله تعالى : (فَما جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً)
[٥٧٦٦] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا سعيد بن عامر ، عن همام ، عن قتادة قوله : (فَما جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً) ثم نسخ ذلك بعد في براءة فنبذه إلى كل ذي عهد عهده ، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتل المشركين.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
