[٥٦٢٧] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن في قوله : (وَآتُوا الزَّكاةَ) قال : فريضة واجبة ، لا تنفع الأعمال إلا بها مع الصلاة. وروى عن قتادة نحو ذلك.
[٥٦٢٨] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، أنبأ محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله لأهل الكتاب (وَآتُوا الزَّكاةَ) أمرهم أن يؤتوا الزكاة ، يدفعونها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والوجه الثالث :
[٥٦٢٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن أبي حيان التيمي ، عن الحارث العكلي في قوله : (وَآتُوا الزَّكاةَ) قال : صدقة الفطر.
قوله تعالى : (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً).
[٥٦٣٠] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة وعلي بن زنجة قالا : ثنا علي بن الحسن ، عن الحسين بن واقد ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن عبد الرحمن وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة ، قال : إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم ، فلما حوله الله إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا ، فأنزل الله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً).
[٥٦٣١] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ) لم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة ، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً) (١)
[٥٦٣٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : (كُتِبَ) يعني : فرض.
__________________
(١) الحاكم ٢ / ٣٠٧.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
