الرجل فإنه قد أسلم وهو في أمان مني ، قال خالد : وفيم أنت تجير ، فاستبا فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأجاز أمان عمار ، ونهاه أن يجير الثانية على أمير ، فاستبا عند النبي صلى الله عليه وسلم : يعني : عمارا وخالدا ـ ، فقال خالد : يا رسول الله أتترك هذا العبد الأجدع يشتمني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا خالد لا تسب عمارا ، فإنه من سب عمارا سبه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله ، ومن لعن عمارا لعنه الله ، فغضب عمار فقام فتبعه خالد حتى أخذ بثوبه فاعتذر إليه ، فرضي ، فأنزل الله تبارك وتعالى (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)
قوله تعالى : (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ)
[٥٥٤١] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ) قال : إلى كتاب الله. وروى عن عطاء والسدى وقتادة وميمون بن مهران وأبي سنان مثل ذلك.
قوله تعالى : (وَالرَّسُولِ)
[٥٥٤٢] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد قوله : (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) قال : إلى سنة رسول الله.
[٥٥٤٣] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) قال : إن كان الرسول حيا.
وروى عن الحسن وعطاء وقتادة وميمون بن مهران ، وأبي سنان مثل ذلك
قوله تعالى : (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ)
[٥٥٤٤] حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، أنبأ يزيد ، عن سعيد عن قتادة قوله : (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ) يقول : ذلك أحسن ثوابا
قوله تعالى : (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)
[٥٥٤٥] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) قال : أحسن جزاء.
[٥٥٤٦] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى قوله : (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) يقول : عاقبة. وروى عن قتادة مثل ذلك
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
