فأنزل الله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً)
[٥٤٥٨] حدثنا أبي ، ثنا عيسى بن جعفر ، ثنا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله تعالى (وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) قال : يهود تقول ذلك ، يقولون : قريش أهدى من محمد وأصحابه.
قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً) آية ٥٢
[٥٤٥٩] حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، أنبأ يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة قال : ذكر لنا هذه الآية ، نزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب ، رجلين من اليهود من بني النضير ، لقيا قريشا بالموسم ، فقال لهم المشركون : نحن أهدى أم محمد وأصحابه؟ فأنزل الله تعالى (أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً)
قوله تعالى : (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ) آية ٥٣
[٥٤٦٠] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً) يقول : لو كان لهم نصيب من ملك إذا لم يؤتوا محمدا نقيرا.
[٥٤٦١] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا يزيد بن عبد العزيز ، ثنا مسلم ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ) قال : فليس لهم نصيب من الملك ، ولو كان لهم نصيب لم يؤتوا الناس نقيرا.
[٥٤٦٢] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً) يقول : إذا لم يؤتوا محمدا نقيرا.
قوله تعالى : (نَقِيراً)
[٥٤٦٣] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (نَقِيراً) قال : النقطة التي في ظهر النواة. وروى عن أبي مالك ، ومجاهد والضحاك والسدى نحو ذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
