[٥٤١٣] حدثنا أبي ، ثنا ابن نفيل ، ثنا عمرو بن واقد ، عن يونس بن حلبس ، عن أبى إدريس عائذ الله الخولاني قال : كان أبو مسلم معلم كعب ، وكان يلومه على إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : بعثه إليه لينظر أهو هو؟ قال : حتى أتيت المدينة ، فإذا تال يقرأ القرآن يقول : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً) فبادرت الماء اغتسل وأني لأمس وجهي مخافة أن يطمس ثم أسلمت.
والوجه الثاني :
[٥٤١٤] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً) يقول : عن صراط الحق.
قوله تعالى : (فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها)
[٥٤١٥] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : (فَنَرُدَّها) يقول : نجعل وجوههم من قبل أقفيتهم فيمشون القهقري ، ونجعل لأحدهم عينين في قفاه ـ وروى عن قتادة أنه قال : نجعل وجوههم من قبل ظهورهم ـ وروى عن عطية نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٥٤١٦] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها) قال : في الضلالة.
[٥٤١٧] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها) يقول : فيعميها عن الحق قال : يرجعها كفارا ويجعلهم قردة ـ وروى عن ابن عباس ، والحسن نحو قول مجاهد.
الوجه الثالث :
[٥٤١٨] قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله تعالى : (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها) قال : من حيث جاءت أدبارها أي : رجعت إلى الشام من حيث جاءت ردوا إليه.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
