قوله تعالى : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ)
[٥٤٠١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ) قال : تحريفا بالكذب.
الوجه الثاني :
[٥٤٠٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ) قال : (يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ).
الوجه الثالث :
[٥٤٠٣] حدثنا أبي ، ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا يحيي بن أيوب ، عن الشعبي في قوله : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ) قال : لهم نحن نفهم إياه عن مواضعه.
قوله تعالى : (وَطَعْناً فِي الدِّينِ)
[٥٤٠٤] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة ، أخبرني محمد بن شعيب ، أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه قوله : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ) : يلوي بذلك لسانه ويطعن في الدين.
[٥٤٠٥] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ محمد بن عمرو ، أنبأ سلمة ، عن محمد ابن إسحاق ، وحدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة قال : كان رفاعة بن زيد بن التابوت ، وكان من عظماء اليهود إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال : أرعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ، ثم طعن في الإسلام وعابه ، فأنزل الله تعالى فيهم : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ).
قوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا)
[٥٤٠٦] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان : قول الله تعالى : (سَمِعْنا وَأَطَعْنا) : (... سَمِعْنا) للقرآن الذي جاد من الله ، (وَأَطَعْنا) : أقروا لله أن يطيعوه في أمره ونهيه.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
