قوله تعالى : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ) آية ٣٣
[٥٢٣٣] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة قال إدريس الأودي : أخبرني طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ) قال : ورثة.
[٥٢٣٤] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) قال : الموالي : العصبة يعني الورثة ـ وروى عن مجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح ، وقتادة وزيد بن أسلم والسدى والضحاك ، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله تعالى : (مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ)
[٥٢٣٥] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : (مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) يعني : من الميراث.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ)
[٥٢٣٦] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة قال إدريس الأودي ، أخبرني طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) قال : كان المهاجرون حين قدموا المدينة يورث الأنصاري دون ذوي رحمه بالأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ، فلما نزلت هذه الآية : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ) نسخت ثم قال : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ).
[٥٢٣٧] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) وكان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل يقول : ترثني وأرثك ، وكان الأحباء يتحالفون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل حلف كان في الجاهلية أو عقد أدركه الإسلام ، فلا يزيده الإسلام إلا شدة ، ولا عقد ولا حلف عن الإسلام ، فنسختها هذه
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
