[٥٢١٥] حدثنا علي بن حرب الموصلي ، ثنا ابن فضيل ، عن أشعث ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كل ما وعد الله عليه النار كبيرة. وروى عن الحسن نحو ذلك.
[٥٢١٦] حدثنا أبي ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، عن ليث ، عن طاوس قال : قلت لابن عباس : ما السبع الكبائر؟ قال : هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع ـ وروى عن أبي العالية نحو ذلك.
[٥٢١٧] حدثنا أبي ، ثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، ثنا أبي ، ثنا شبل ، عن قيس ، عن سعيد بن جبير أن رجلا سأل ابن عباس : كم الكبائر؟ سبعا هي؟ قال : هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع ، وأنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار
[٥٢١٨] حدثنا الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي ، ثنا أبو أحمد ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : ما أخذ على النساء من الكبائر ـ قال أبو محمد : يعني قوله تعالى : (عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ) الآية (١).
[٥٢١٩] قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني عبد الله بن عياش قال : قال زيد بن أسلم في قول الله تعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ) فمن الكبائر : الشرك ، والكفر بآيات الله ورسله ، والسحر ، وقتل الأولاد ، ومن دعا لله ولدا أو صاحبة ، ومثل ذلك من الأعمال والقول الذي لا يصلح معه عمل ، وأما كل ذنب يصلح معه دين ، ويقبل معه عمل ـ فإن الله تعالى يعفو السيئات بالحسنات.
قوله تعالى : (نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ)
[٥٢٢٠] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ) قال : الصغار.
قوله تعالى : (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً)
[٥٢٢١] وبه عن السدى قوله : (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً) فالكريم هو الحسن في الجنة.
__________________
(١) سورة الممتحنة آية ١٢.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
