قوله تعالى : (عُدْواناً)
[٥١٩٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء ، بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله : (عُدْواناً) يعني : اعتداء بغير حق.
قوله تعالى : (وَظُلْماً)
[٥١٩١] وبه عن سعيد بن جبير في قوله : (وَظُلْماً) يعني : ظلما بغير حق فيمت على ذلك.
قوله تعالى : (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً)
[٥١٩٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله ابن لهيعة ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : لما نزلت الموجبات التي أوجب الله عليها النار لمن عمل بها نحو هذه الآية (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً) ونحوها ، كنا نشهد على من فعل شيئا من هذا أنه من أهل النار ، حتى نزلت : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) فلما نزلت كففنا عن الشهادة ، ولم نشهد أنهم في النار ، وخفنا عليهم بما أوجب الله لهم.
قوله تعالى : (وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً)
[٥١٩٣] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : (وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً) يقول : كان عذابه على الله هينا.
قوله تعالى : (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ) آية ٣١
تفسيرها : إنها الشرك وقتل الولد والزنا بحليلة الجار.
[٥١٩٤] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الله بن نمير ، أخبرني الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكبائر ، فقال : أن تدعو لله ندا وهو خلقك ، أو أن تقتل ولدك أن يطعم معك ، أو أن تزانى حليلة جارك ، ثم قرأ هذه الآية : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) (١) الآية.
__________________
(١) سورة الفرقان آية ٦٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
