[٣٦١٩] حدثنا أبى ، ثنا أيوب بن عروة الكوفي يعني : نزيل الري ، ثنا المطلب بن زياد عن جابر ، عن أبى جعفر : (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) قال : النبي وعلي (١)
قوله تعالى : (ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ)
[٣٦٢٠] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق (٢) ، أنبأ معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لو خرج الذين يباهلون النبي صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا (٣).
[٣٦٢١] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، أنبأ حجاج ، عن ابن جريج قال : قال لي ابن كثير (٤) : أما الذين دعوا إلى الابتهال فالنصارى.
[٣٦٢٢] حدثنا أبي ، ثنا أزهر بن حاتم ، ومحمود بن غيلان والسياق لأزهر ، ثنا الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وهو يدعو ، ورفع يديه فانفلت زمام الناقة من يده ، فتناوله فرفع يده ، فقال أصحاب محمد : هذا الابتهال وهذا التضرع.
[٣٦٢٣] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا ابن ثور ، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس (ثُمَّ نَبْتَهِلْ) نجتهد.
قوله تعالى : (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ)
[٣٦٢٤] أخبرنى محمد بن سعد العوفي فيما كتب إليّ ، حدثني أبى ، حدثني عمي الحسين ، حدثني أبى ، عن جدي ، عن ابن عباس قوله : (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ) يقول : إن هذا الذي قلنا في عيسى هو الحق ، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
قوله تعالى : (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) آية ٦٢
الآية قد تقدم تفسيره.
__________________
(١) مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم ٣٧٢٤.
(٢) التفسير ١ / ١٢٩.
(٣) البخاري كتاب المغازي ٥ / ١٢٠.
(٤) أي عبد الله ابني كثير.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
