لحوم الإبل ، والثروب (١) ، فأحلها لهم علي لسان عيسى ، وحرمت عليهم أشياء من الطير مالا صيصة له ، في الإنجيل ، فكان الذي جاء به عيسى ألين مما جاءهم به موسى.
قوله تعالى : (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ)
[٣٥٥٨] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح عن مجاهد (٢) قوله : (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) قال : ما بين لهم عيسى من الأشياء وما أعطاه ربه.
قوله : (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ)
[٣٥٥٩] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله ثنا ، ابن لهيعة ، حدثني عطاء عن سعيد بن جبير (فَاتَّقُوا اللهَ) يعني المؤمنين يحذرهم.
قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ)
[٣٥٦٠] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة ، قال : قال محمد ابن إسحاق : (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) تبرئا مما يقولون فيه ، واحتجاجا لربه عليهم.
قوله تعالى : (فَاعْبُدُوهُ) آية ٥١
[٣٥٦١] وبه عن ابن إسحاق قال محمد بن أبى محمد ، عن عكرمة أو سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس قوله (فَاعْبُدُوا) أى : وحدوا.
قوله تعالى : (هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ)
[٣٥٦٢] وبه قال محمد بن إسحاق (هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) أى : هذا الهدى قد حملتكم عليه وجئتكم به.
قوله تعالى : (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) آية ٥٢
[٣٥٦٣] وبه قال : قال محمد بن إسحاق (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) والعدوان عليه ، (قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ).
__________________
(١) أي الشحم الرقيق.
(٢) التفسير ١ / ١٢٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
