[٢٠٠١] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عبد الرحمن بن أبى الغمر ، ثنا مفضل قال : سألت أبا صخر ، عن قوله : (وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ) يقول : بلوتهم بالبأساء.
قوله : (الْبَأْساءُ)
[٢٠٠٢] حدثنا أبو سعيد بن نحيى بن سعيد القطان ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا أسباط عن السدى ، عن مرة عن عبد الله بن مسعود في قوله : (الْبَأْساءُ) قال : البأساء : الفقر. وروى عن ابن عباس وأبى العالية والحسن ، في أحد قوليه ومرة الهمداني وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك وقتادة والربيع بن أنس والسدى ومقاتل ابن حيان ، نحو ذلك.
قوله : (وَالضَّرَّاءُ)
[٢٠٠٣] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس : (مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ) فالضراء : السقم.
قوله : (وَزُلْزِلُوا)
وبه عن ابن عباس : (وَزُلْزِلُوا) بالفتن وأذى الناس إياهم.
[٢٠٠٤] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى : (مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) قال : أصابهم هذا يوم الأحزاب حتى قال قائلهم : (ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً)
قوله : (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ)
[٢٠٠٥] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، قوله : (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) قال : خيرهم وأصبرهم وأعلمهم بالله : (مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ) قال : هذا البلاء الشديد والنقص أبتلى الله الأنبياء والمؤمنين قبلكم ، ليعلم أهل طاعته من أهل معصيته.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
