[٣٣٣٧] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السعدي ، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه ، عن الربيع بن أنس قوله : (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) قال : الأليم الموجع قال أبو محمد : وروى عن أبي مالك نحو ذلك.
قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ) آية ٢٢
[٣٣٣٨] حدثنا أبو بكر بن أبى موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبى حماد ، عن أسباط ، عن السدى ، عن أبى مالك قوله : (حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ) يعني : بطلت أعمالهم.
قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ) آية ٢٣
[٣٣٣٩] حدثنا أبو بكر بن أبى موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبى حماد ، عن أسباط عن السدى ، عن أبى مالك قوله : (نَصِيباً) يعني : خطا. وبه في قوله : (مِنَ الْكِتابِ) : من التوراة.
[٣٣٤٠] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق. حدثني محمد ابن أبى محمد ، عن عكرمة قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدارس على جماعة من يهود ، فدعاهم إلى الله ، فقال النعمان بن عمرو ، والحارث بن زيد : على أي دين أنت يا محمد؟ فقال : على ملة إبراهيم ودينه. فقالا : فإن ابراهيم كان يهوديا ، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه ، فأنزل الله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) إلى قوله : (وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ)
قوله تعالى : (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ)
[٣٣٤١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله : (فَرِيقٌ) يعني : طائفة.
[٣٣٤٢] أخبرنى محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (مُعْرِضُونَ) قال : عن كتاب الله.
[٣٣٤٣] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن سعد الدشتكي ، ثنا عبد الله
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
